الرئيسية / مقابلات صحفية / الفاتحي لصحيفة العرب: الفضاء ما وراء الجدار أصبح مرتعا للأنشطة المشبوهة والجش الملكي يؤمنه

الفاتحي لصحيفة العرب: الفضاء ما وراء الجدار أصبح مرتعا للأنشطة المشبوهة والجش الملكي يؤمنه

الجيش المغربي يلجأ إلى القوة لتأمين حدوده الجنوبية

الفاتحي يقول إن البوليساريو كثيرا ما تقوم بأعمال استفزازية عبر استعراضات عسكرية في المنطقة العازلة واخترقت شروط وقف إطلاق النار في مناسبات عديدة.

العربمحمد بن امحمد العلوي [نشر في 2016\03\01

الرباط – أعلن الجيش المغربي، الإثنين، أنه أطلق أعيرة نارية، بمحاذاة المنطقة العازلة، بإقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو، ما أسفر عن إصابة شخص.

وقال بيان صادر عن الجيش، ونشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية إنه “في سياق التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وإثر تصاعد عمليات التهريب بكافة أنواعه، وتزايد محاولات عبور خط الدفاع، وفي إطار تدابير اليقظة المتخذة، بالمنطقة الجنوبية، عمد حارسان من وحدة من القوات المسلحة الملكية، على مستوى منطقة كلتة زمور ( جنوب)، إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية في اتجاه مصدر ضجيج وتحركات مشبوهة ومتواصلة، على مسافة 150 مترا ما وراء خط الدفاع.

وأضاف البيان، أنه “تم إبلاغ البعثة الأممية، بقيام عنصرين من القوات المسلحة الملكية بإطلاق الأعيرة النارية التحذيرية، ما وراء خط الدفاع بالمنطقة الجنوبية”، مشيرا إلى احتمال إصابة شخص بجروح “مميتة”.

وخط الدفاع هو جدار رملي أنشأه الجيش المغربي في الصحراء، على طول نحو 2300 كيلومتر، بين 1980 و1987، من أجل صد أي محاولات للهجوم على البلاد.

وباعتبار أن حادث إطلاق النار جاء على مسافة محاذية للجدار الأمني، فهناك تساؤل حول ما إذا كانت هناك علاقة بما يقع داخل مخيمات تندوف التي أضحت تمثل بؤرة لتفريخ المتشددين.

وفي هذا الصدد قال الأكاديمي عبدالفتاح الفاتحي المتخصص في قضايا الصحراء والشؤون المغاريبة، في تصريح لـ”العرب”، إن اجتهاد القوات الملكية بإطلاق أعيرة نارية تحذيرية يأتي من قناعة أن جبهة البوليساريو لا تساهم في كل ما يجعل شروط وقف إطلاق النار ممكنة.

وأرجع الفاتحي ذلك لعدة أسباب منها، أن البوليساريو كثيرا ما تقوم بأعمال استفزازية عبر استعراضات عسكرية في المنطقة العازلة واخترقت شروط وقف إطلاق النار في مناسبات عديدة.

واعتبر عبدالفتاح الفاتحي، أن إطلاق الأعيرة النارية التحذيرية في ظل اتفاق وقف إطلاق النار له ما يبرره لأن الفضاء المحاذي لجبهة البوليساريو لم يعد آمنا ولأن جبهة البوليساريو تساهم في القيام بما لا يبقي على هذا الاتفاق ساري المفعول في وقت لا تستطيع فيه بعثة المينورسو مراقبة دقيقة لشروط وقف إطلاق النار.

وبدأت قضية إقليم الصحراء سنة 1975، بعد إنهاء تواجد الاحتلال الأسباني بها، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة. وتشرف الأمم المتحدة، بمشاركة جزائرية وموريتانية، على مفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، بحثا عن حل نهائي للنزاع حول إقليم الصحراء منذ توقيع الطرفين اتفاقا لوقف إطلاق النار عام 1991.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بالانفصال، وهو طرح تدعمه الجزائر.

وتأسست بعثة الأمم المتحدة إلى إقليم الصحراء، المعروفة باسم “المينورسو”، بقرار لمجلس الأمن الدولي رقم 690، في أبريل 1991، ومهمتها الأساسية العمل على حفظ السلام، وإيجاد حل نهائي للنزاع، ودأب مجلس الأمن الدولي على التجديد لها سنة واحدة في أبريل من كل عام.

2 تعليقات

  1. “قياديو” الجزائر وما يسمى بالبوليزاريو عليهم ان يفهموا شيئا واحدا ( الصحراء تربتها وهوائها وناسها مغربيون حتى النخاع) ولن ندخر ذرة جهد تمكننا من استرجاع هذا الحق مهما كلفنا ذلك ولن يصيبنا الا ماكتب الله لنا…. واجنداتهم التي لا يعلم سرها الا الله لن تنفعهم لا في الدنيا ولا في الاخرة لانهم بذا الشكل يصطفون مع ابليس واتباعه…. حسبنا الله ونعم الوكيل…دوز بخير سي عبد الفتاح..واصل

  2. Plnisaeg to find someone who can think like that

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *